الشيخ عباس القمي

192

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

قلت لهم : فهذه الفضيلة * من حازها من هذه القبيلة ؟ قالوا : علىّ زيدهم ، سلمان * ثمّ أبوذر كذا عثمان ، بعد أبي بكر سعيد ، حمزة ، * مقدادهم ، عمّارهم و طلحة ثمّ الزّبير ، ثم عبد الرحمن ، * ثم ابن مسعود ، حليف القرآن و عمر ، خبّابهم ، صهيب ، * كذا بلال ، ليس فهيم ريب قلت : فمن أسبقهم : قالوا علي * لأنّه كان ربيب المرسل قلت فما يكون أرفع الرّتب * من بعدها ؟ قالوا : قرابة النسب فالسبق إذ يعضده القرابة * يفضل سبق سائر الصّحابة ثم ذكر رحمه الله إنى سألت من أقربهم إلى الرسول صلّى الله عليه و إله و سلّم ؟ قالوا : على و السبطان و جعفر و جمع آخر ، ثمّ قلت فما يكون بعد القرب ؟ قالوا : يكون فهم معنى الكتاب . فقلت : من أعلمهم بالقرآن ؟ قالوا : علي الصنو مع سلمان - ثم ابن مسعود ، معاذ « 1 » جابر - حذيفة و الكلّ منهم ماهر . قلت : فما بعد الكتاب ؟ قالوا : أن يعلم الحرام و الحلال . فقالوا : المعرفة بالحكم و القضاء اشرف الصّفة قلت : فمن خصّ بها ؟ قالوا : علي و معاذ و ابن العباس . قلت : فبعدها ؟ قالوا : الجهاد . قلت : فمن بهذا اشتهر ؟ قالوا : علي و حمزة و جعفر و الزبير و ابن سلمة « 2 » و أبو دجانة و غير ذلك . و لا خلاف عندنا أنّ علي ليس يقاس منهم بجحفل . قلت : فما بعد الجهاد ؟ قالوا : الإنفاق في سبيل الله و أول من عدّ منهم علي . ثمّ ذكر الورع و الزهد و إنّ عليا عليه السّلام أولهم و أفضلهم ثمّ قال : فقلت : يا قوم ، أرى عليّا * كرّرتم منصبه العليّا و كلّ شخص منهم قد حصلا * منها على البعض و من بعض خلا و ذا يدلّ أنّها متّفقة * فيه و في أصحابه « 3 » مفترقة

--> ( 1 ) . در سه ارجوزه « كذاك » است ( 2 ) . در سه ارجوزه « ابن مسلمة » است ( 3 ) . اصحابكم